9 يناير 2012 - 20:30

اكد منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود محمد الشهابي ان النظام البحريني يريد الاستمرار في القمع بعيدا عن اي رقابة، منوها الى انه ورغم التعتيم الخليفي فان الانتهاكات بالبحرين اصبحت مكشوفة للعالم اجمع.

ابنا: قال الشهابي لا شك ان السلطة الخليفية في البحرين والاحتلال السعودي يحاولان الاستمرار في مخططهما الفاشل للقضاء على الثورة بعيدا عن الرقابة الدولية وبعيدا عن حضور اي من المنظمات الدولية لكي توثق ما يجري في البحرين.

واضاف: ان السلطة البحرينية تحاول ان تكتفي ببعض الابواق التي تصفق لها وتطبل من اجل ان تستمر في كذبها على الجمهور، معتقدة انها بذلك ممكن ان تغير حقيقة ما يجري على الارض من قمع وقتل وترهيب.

وبين ان حجم الانتهاكات والاعتقالات والمحاكمات الجائرة وطرق التعذيب الوحشية والتصفية التي يتعرض لها بعض النشطاء في البحرين كل هذا بات امرا مكشوفا للعالم كله، مضيفا انه اصبح من غير الممكن التعتيم والتستر على كل هذه الجرائم.

ونوه الشهابي الى ان المناضلين البحرينيين المقيمين في واشنطن استطاعوا بالتنسيق والتعاون مع الثوار الامريكان لمنظمة "احتلوا وول ستريت" تنظيم تاريخ 17-1-2012 بجعله يوما مخصصا لدعم الثورة والصمود في البحرين.

واوضح منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود ان انكار السلطة الحاكمة في البحرين لطبيعة الانتهاكات التي تجري يبعث على السخرية، معربا عن قلقه لما يجري من تصفية ضد المعتقلين بتهمة "التحالف من اجل الجمهورية" وهي تهمة باطلة لا اساس لها من الصحة.

واكد الشهابي ان الكثير من المعتقلين يعانون من سوء الحالة الصحية حيث لا يقدم العلاج لهم، منوها الى ان المناضل الكبير الاستاذ حسن مشيمع يعاني من مرض السرطان وان السلطات تهمل علاجه.

................

انتهی/182